سلسلة الرجوع الى الدراسة : لوك ليومي الأول بالجامعة


سلاااااااااااام

انه ليس يومي الأول بالجامعة بل هي سنتي الأولى ماستر، التي غيرت فيها منهاج دراستي تماما.

التغيير لم يكن في الشعبة، بل في الجامعة، فكان يتحتم علي التعرف على أناس و أصدقاء جدد، رغم أنني لا أواجه صعوبة أبدا في التعرف على الناس، و هذه الخصلة بشهادة الجميع، الا أنني هذه المرة لم أتمكن من ذلك، لا أعرف ما السبب و ما الذي يمنعني من ذلك؟

طرحت هذا السؤال بعد أسبوع من الدراسة و اكتفيت بالامتنان لتواجد صديقتي المفضلة بجانبي في هذه المغامرة الجديدة، و الجميل في الأمر أن الخميس كان عيد ميلادي فتلقيت تهاني جميلة و صادقة من القلب من طرف صديقة جديدة، أدخلت علي فرحة لا توصف، فدائما ما نشعر بالامتنان لالتفاتة صغيرة من طرف شخص لا نعرفه جيدا.

في يوم غد، تذكرت تلك الفتاة التي تمنت لي عيد ميلاد سعيد، و تذكرت أيضا أن اليوم الأول ابتسمت لي كبادرة منها، و اقتربت مني خلال فترة الاستراحة و جلست بجانبي، لكني لم أعرها اهتماما. 

ربما ذلك الشعور بعدم الارتياح، كنت أنا السبب في خلقه، و كنت أنا السبب في افتعاله، لربما أيضا لم أثق في نفسي كثيرا و للمرة الأولى في حياتي و هذا ما أزعجني لمدة أسبوع كامل.

هذه المرة أعترف، لقد كنت السبب و ليس شخصا اخر، ففي بعض الأحيان نفضل القاء اللوم على الأشخاص الاخرين و ننسى أننا نشكل  خطرا على أنفسنا.

عوض الابتعاد اخترت أن أعوض  الأسبوع السابق بأسبوع يتميز بثقة النفس و سعادة لا توصف . 










Kimono : H&m /  Robe : Tailleur / Sandales : Kiabi / Sac : Lacoste 

CONVERSATION

3 Comments:

Back
to top