welovebuzzقصة "أمل" و تجربتي مع فريق


قبل أن أبدأ بسرد قصتي القصيرة، سأوضح بعض الأمور الصغيرة ..
قصتي هذه ليست  فقط بهدف أن أسرد لكم تفاصيل حياتي بل هي تجربة عشتها و مررت منها، كانت صعبة لكني تخطيتها بنجاح.

فقصتي لكم اليوم هي قصة أمل لي و لكم .





في شهر فبراير من هذا العام، شاء القدر أن يأخذ مني أعز الناس، و شاء القدر أيضا أن أمر بتجربة مريرة في حياتي، حيث أني لم أتخطى التجربة الأولى التي مررت منها منذ سنوات الى الان، سأكتفي بالقول كبداية، بأن عامل الغفلة لعب دوره جيدا في حين أنني لم أكن مستعدة لهذا الظرف أبدا.

لمن كان يقرأ مقالاتي منذ ثلاث سنوات الى الان في المدونة السابقة، سيدرك أن سنة 2016 اتخذتها كوقفة  مع نفسي، أوقفت الدراسة و لم أتمم سنتي الأولى ماستر نظرا لعوامل صحية، و اكتفيت باكتشاف خطوتي التالية، و قد أتممت هذه المهمة بنجاح و الحمد لله فأنا الان أدرس كما السابق و بدافع أقوى. 

اضافة الى تلك المرحلة التي أوقفت فيها كل شيء و الى الكثير من الضغوطات، عشت تجربة فقدان "جدي" الشخص الذي تربيت  في منزله منذ أن فتحت عيناي على هذه الدنيا.

منذ صغري وأنا أقضي  أسعد أيام طفولتي في منزل جدي و جدتي ، لقد كان ملجئي لسعادة لا توصف، لن أنتهي من الكتابة ان تكلمت لكم عن طفولتي، لكن شيئا واحدا أدركه، أني لم أحسب حسابا لمرض جدي و لا لموته و لا للعيش من دونه، و لا للدخول الى منزله و عدم سماع صوته.
لم أعتد الى يومنا هذا و بعد 9 شهور على فراقه.

لكن ما بين ليلة و ضحاها يمكن للأشياء أن تتغير ..
في نهاية شهر3 و بعد شهرين من الألم، و رغم أني لا أظهر ذلك للجميع، و أبتسم دائما، الا أني عانيت مرارة العيش في كل لحظة خطر على بالي .
في يوم من الأيام استيقظت و اكتفيت بالجلوس مطولا، كنت في ذلك الوقت اتخذت قرارا حول مستقبلي الدراسي و كنت مطمئنة من تلك الناحية، لكن شيئا كان ينقصني.. 

كان حنيني الى الكتابة باللغة العربية كما في السابق، توقفت لسنين عن الكتابة، حتى فقدت ذلك الشغف الذي كان يدفعني الى رسم الحروف عدة مرات في اليوم.

بحثت عن عدة مواقع لكي أكتب كالسابق، واذا بي ألاحظ اعلانا لموقع 
welovebuzz.Com هو موقع يهتم بكل ما هو Buzz في المغرب.

لكن ماأسعدني أكثر، و هو عندما وجدت أنهم يبحثون عن محررين للنسخة العربية.
فقدمت طلبي بدون أن أفكر لوهلة، و أغلقت الحاسوب و انتهى الأمر.
كانت خطوة غير مدروسة، لذلك لم أتوقع ردهم لي بهذه السرعة. ففي صباح يوم الغد، فتحت عيناي على ايميل "عفاف" الانسانة التي أصبحت  تجمعني بها علاقة صداقة أكثر من العمل.

أعلنت لي عفاف عن قبولهم لي بعد أسبوع منذ أن تلقيت الايميل الأول، فكان ذلك اليوم أسعد يوم لي في عام 2016 و سأشرح لكم لماذا؟

في يوم 29 مارس 2016، كانت بداية حلم و بداية أمل جديد .

انضممت الى عائلة Welovebuzz و لم أكن أدرك أن النسخة العربية مدمجة مع النسخة الفرنسيةأي أنهم على تواصل معا، لكني اكتشفت ذلك منذ أن أدخلوني في Groupe خاص على Whatsapp  لكي أستعيد في ذلك اليوم بسمتي الحقيقية من جديد.

Welovebuzz أصبحت عائلتي الثانية، أصبحنا نتحدث كل يوم من دون توقف منذ 7 أشهر الان، ان واجه أحد منا مشكلة نطرحها جميعا من دون أن نتردد، جمعنا حب الكتابة، لكن القدر شاء أن يجمعنا أيضا  بصداقة ليس لها مثيل.
بعد المسافة لم يكن عائقا بيننا، فكل منا في مدينة مختلفة، لكن قربنا لم يكن قرب مسافة، بل قرب مواقف، صداقتنا أيضا ليست عابرة بل  تعدت كلمات منطوقة فقط ..

و حل الصيف و قررنا أن نلتقي في شهر 7، رغم أن الجميع لم يكن موجودا نظرا لبعد المسافة، لكن ذلك اليوم أكد لي بأن فريقي جلب لي السعادة كما لم يجلبها لي أحد في هذه السنة ..

أشخاص لم يدركوا ما مررت به، و ما الذي حدث قبل أن أتعرف بهم، فرغم أننا نتحدث عن جميع المواضيع الا أنني أتفادى دائما التحدث عما يحزن الاخر، فان كنت حزينة أفضل الابتعاد لفترة ثم العودة بروح جديدة، و بدون أن يحسوا ... لقد غيروا مجرى حياتي .

فقصتي لكم اليوم ليست قصة عادية، بل هي قصة أمل عشتها من دون سابق انذار، قصة عشتها و أنا لا أعرف نهايتها ، هل ستدوم الى الأبد؟ أم أنها لفترة محددة .. على كل حال أنا اليوم ممتنة لما أعيشه معهم 

ممتنة أيضا لكل يوم رسموا لي الابتسامة بدون أن يدركوا ذلك، ممتنة أيضا لليوم الذي تمنيت فيه أن يكون شخص واحد بجانبي و اذا بي أحظى بعائلة ثانية مستعدة لرسم السعادة

و لقد رسموها .. فشكرا لكم لكونكم سبب سعادتي 

شكرا : 

Afaf/Rania/Youcef/Driss/Lola/Othmane/Moumoute/Jihane/Sarah/Yassmine/Slima/Baj/Amine/Ali/Oumaima/Ghali/Faty/Chama/Oumaimaadel/Marwane/kniza/Kniza2/Mohammed/dina/Abdé/Zineb/Yas
/sine/Pibo/Sonia/Moukhliss


 و اللائحة طويلة ..




قصتي شارفت على النهاية، انها قصة، ستريكم أنه رغم الألم و الصعاب، الا أن الأمل سيعود يوما
فانتظروه ليس بالخمول و لكن بالطموح 

أحبكم 

CONVERSATION

0 Comments:

إرسال تعليق

Back
to top