سلسلة " نظرة شاب للحياة " الحلقة الأولى



قبل أسابيع اقترحت  فكرة على ثلاثة أشخاص، من أفضل الأصدقاء عندي. 

جمعتنا هواية الكتابة باللغة العربية، ففكرت بمقال سيكون مسليا
 و مختلفا بعض الشيء .

الفكرة تكمن في سلسلة ستكون من ثلاث حلقات، في كل حلقة سيقدمها شاب حسب منظوره الشخصي للحياة ، فرصة لنا كفتيات للتعرف على عالمهم الخاص. 

أول شخص سيقدم لنا مقاله و هو عبد الصمد، يخط كلمات مغترب في وقته الضائع و طالب ماستر بفرنسا حاليا .

هيا لنرى ما يخبئه لنا .







لو كتبت عن الحياة شهورا مضت، لكتبت عنها بنبرة غضب...

 كنت سأكتب كمن يظن أن دوره في الحياة يقتصر على السير بخطوات أسرع... و كنت سأطالب نفسي بالمستحيل..
و لكاد الأمر أن يكون مرهقا.

خلال صراعاتي هاته و في قمة غضبي..  تبادر الى ذهني فكرة، ، ماذا لو جربت  أن أعيد لنفسي البسمة و أن أضع هواجسي جانبا، ربما سيكون من الأحسن لو راقصت الحياة على نغمات الزمن ..
هذه الفكرة كان لها وقع سحري على أيامي، فرغم الصعوبات التي كنت أتخيلها، اكتشفت في التالي أن كل شيء مسطر بإتقان،  فأحسست بحرية أكثر..
 حتى كتاباتي أصبحت أجمل، أراها الان  كامرأة تجاهلتها ..فلما عدت.. ووهبتها اهتمامي .. تجملت لي كل صباح.

أشياء جعلتني أتساءل كيف  لي أن أحرم نفسي من هاته المتعة، طوال هذه المدة؟ 
هي أجمل من سفر الطائرة، لا حاجة لربط الاحزمة، كل ما هو مطلوب منك: وهو الاستمتاع بالرحلة.. تلذذ بتلك اللحظة و ستأخذك فوق السحب عاليا .. عاليا في السماء.

أتعرفون ما السر؟
عدم ترك المجال لأي فكرة بئيسة أن تخطف منك اللحظة، هي غيورة، و لا ترضى بأن ترتمي في أحضان من يضع الكمائن لراحتها 
الدنيا ببساطة :

"ابتسم لها تبتسم لك "   


CONVERSATION

1 Comments:

  1. نزار القباني أعاد الحياة لريشته وحضر معنا ليشاطرنا آخر كتاباته.
    أتريد أن تعرف رأيي في الحياة؟
    هي موجة لن تستطيع ركوبها ولو حاولت وانت تركت نفسك في يديها ستغرق وستظن أنك ميت
    لكن بعد حين ستفتح عينيك لتجد نفسك في أتلانتس.
    شي مرات أنا متانفهمش أنا. حلل وناقش ������
    المهم روعة

    ReplyDelete

Back
to top