ردي على فيديو هيفاء / I GOT MARRIED


يا فتيات هذا المقال لكن.

منذ شهر أطلقت هيفاء و هي يوتوبر فلسطينية و رحالة في نفس الوقت  فيديو فريد من نوعه و كنت أنتظر الوقت المناسب لكي أشارك معكم رأيي فيه و حول الموضوع الذي تطرحه و لطالما أحببت أن أتحدث فيه . 



هذه الفتاة تعتبر من أكبر الناس المؤثرين في حياتي ، قوتها و ضحكتها و طاقتها الايجابية على الرغم من كل ضغوطات الحياة هي التي تدفعني الى التمسك ببصيص أمل في بعض الأحيان حتى و لو كنت على وشك أن أفقده .

هذه الفتاة فهمت معنى الحياة فهمت بأن الحياة و السعادة التي تكمن فيها لا تنحصر على الانتظار بل على أن نتقدم دائما بخطوة الى الأمام ، فالسعادة لمن استيقظ صباحا لكي يبحث عنها و يصنعها ، و ليس لمن انتظر من الناس أن يجلبوها اليه . 

أحببت فيها شخصيتها و حيويتها و حبها للحياة ، و عندما أطلقت هذا الفيديو أحسست كما لو أنها تقمصت شخصيتي و شاركت الناس رأيها لكن بلمستها الخاصة . 

الزوااااااااااااااااااااااااااج ، موضوع ستحسون أنه يسكن معكم منذ صغركم و خصوصا في مجتمعنا العربي . 

و نحن المغاربة كذلك منذ أن خلقنا و نحن نسمع في كل لحظة هذه المصطلحات و سأقولها بالدارجة لان لا ترجمة لها بالعربية ههههههه : 

الله يجيب ليك شي نقرة فين يغبر نحاسك 
ايوا ان شاء الله يجي النهار لينفرحو بيك 
فوقتاش هانفرحو بيك 
ايوا كاين شي حاجة و لا والو 
ايوا زيري راكي كبرتي 
ايوا صافي القرايا هانتي ساليتيها ايوا الزواج دابا 
ايوا باراكا من الفشوش تبقاي بايرة الى بقيتي كل مرة تقولي لا 
ايوا العقبا ليك 
ايوا سربي راسك راه باغيين نشطحو فعرسك 
ايوا شحال هادي ماشطحنا ماديريش لينا شي عرس نشطو شوية 
باقي ماكاين والو 
فوقتاش يجي النهار و نشوفوك فدارك حتى نتي 
وانتي ليمابغيتيش 
حتى ل ايمتى هاتبقاي كل مرة تقولي لا ......  "

و العبارات كثيرة لا تنتهي 

سأقول لكم شيئا ، عمري 24 سنة و الحمد لله و لا مرة سمعت من عند أمي عبارة من هاته العبارات و لا من أبي ، أتدرون لماذا ؟

انها مسألة تربية ، عندما كنت صغيرة تربيت على الاختيار و أنني انسانة قبل أن أسمى بفتاة و الانسان له الحق أن يختار و يدافع عن اختياراته ، والداي يدرون أنني تربيت على مبادى ستخولني على أن أختار الشخص المناسب في الوقت المناسب فلذلك لم يذكروا و لو ليوم واحد سيرة الزواج هم فقط يتمنون لي الأفضل و الأحسن و الشخص الذي سيهتم بي كما اهتم بي والداي من قبل 
يدركون جيدا أنه عندما سيحين الوقت سأختار الشخص الذي أريده أنا ، و الشخص الذي أنا مقتنعة به كليا و الشخص الذي سأكمل معه حياتي و أنا على يقين أنني أحسنت الاختيار ، ليس فقط لكي أحمل لقب " متزوجة " بل لكي أكمل حياتي مع نصفي الاخر في سعادة و حب و استقرار. 

بالنسبة للأشخاص الاخرين من المجتمع لا أعيرهم أي اهتمام ، لانها حياتي، أتدركون معنى هذه الكلمة؟ يعني أنه لا يحق لأي أحد التدخل فيها و لا الحكم و لا التأثير في قراري. 

انها حياتكم يا فتيات ، فأنتن الوحيدات اللواتي لهن الحق بالقرار. 

لا تشعرن بالخجل أبدا ، و لو حتى رفضتن 100 شخص تقدم لكن ، لا تشعرن بالخجل ، ركزوا على حياتكم ، انجازاتكم ، دراستكم أو عملكم ، مشاريعكم ، أو حتى هواياتكم المهم أن تعيشوا و لا تنتظروا ذلك اليوم حزينات كما لو أن الحياة تتوقف اذا لم تتزوجن . 

الزواج قسمة و نصيب ، يعني ليس بيد أي واحدة منكن ليس بيد الوالدين أو أصدقائكم أو خالاتكم أو عماتكم ، هو قدر فقط . 

عندما يحين الوقت ستلتقون بالشخص الذي سيرسم البسمة على وجهكم ، و سيستحق قلبكم و حياتكم كلها . 

الى ذلك الحين ، عشن من أجل أنفسكم ، فعلى الأرض ما يستحق الحياة . 





CONVERSATION

3 Comments:

  1. و لان الامر لا يقتصر فقط على الزواج او نية (الفضوليين)في الشطيح و الرديح او الاطمئنان عليك كيفما يقولون هي مجرد تراكمات لعادات بدائية فحالما تتزوجين سوف تبدأ الضغوطات متى ستصنعين كائنا آخر هادا هو الوقت باش يكبر معاك... الحصول شكرا على الموضوع عزيزتي

    ReplyDelete

Back
to top